أخبار التجارية
  • اعفاء ضريبي في ليبيا 2012
    أعلن  د عيسى  التويجر  وزير التخطيط  بأن هناك مساعي  للتفكير في عطلة ضريبية للعام الحالي وذلك من أجل تعافي الاقتصاد .

    وقال تويجر لصحيفة الوطن الليبية  أن هناك مراجعة مستفيضة حول ضريبة الدمغة حيث إن المستثمر الأجنبي يحسبها على الأرباح وقال  سنعيد النظر  في قانون الضرائب  ولاسيما ضريبة الدينار  والجهاد وهناك اجتماعات مكتفة بين مصلحة الضرائب ووزارة المالية والاقتصاد بالخصوص  .

    وحول  العجز الذي سوف  يحدث في الموازنة  أكد  أن العجز سيقترب  من ستة مليار دينار فيما يتعلق  بالإيرادات  السيادية موضحاً أن حدوث عجز في سبيل تنشيط الاقتصاد لايشكل خطراً بحسب تعبيره .

    وفيما يتعلق  بمشروعات  التنمية  أوضح  بأن التعاقدات  تصل إلي 170 مليار دينار ليبي  وستكون هناك مراجعة  لجل  التعاقدات و هناك  أولوية  للمشروعات المقاربة للانتهاء بنسبة انجاز بـ 80% مثل  مشروعات  الإسكان ، كما سيتم إعادة النظر وفق السيولة المتاحة وسيكون  التركيز بالشكل كبير لمشروعات إعادة الأعمار في المدارس والمركز الإدارية التي تهدمت ، وتابع  أن  وزارة التخطيط  قالت  كلمتها في السابق  بشأن البرنامج التنموي من ناحية التدفقات النقدية وعدم وجود مخططات عمرانية جاهزة  مما سبب  في إلغاء الوزارة ودمجها  بالمالية ونحن الآن بصدد دراسة البرنامج التنموي  .

    و أعلن إن وزارة التخطيط تقوم بإعداد رؤية واضحة المعالم لإحداث تنمية مستدامة للجيل  الحاضر وإبقاء موارد لجيل المستقبل.

    وأردف بأن  أموال أهدرت  في السابق ولا يوجد اهتمام بالتخطيط وحيث إن هناك العديد من المؤشرات ولعل أهمها البطالة وارتفاع الأسعار وعدم القدرة على تنفيذ مشروعات التنمية على الرغم من حجم التعاقدات المالية  ، معربا ً عن  أولويات للتدريب خلال الميزانية العامة للثوار وأسرهم والمعوزين ،ولاتوجد إحصائيات دقيقة لمعدل البطالة التي تصل إلى 40%.

    و أما الخطة الثلاثية التي أعلن عنها النظام السابق بشأن ميزانية مشتركة للعام 2010 2011 2012 قال أنها في حدود 84 مليار دينار وهي معتمدة في السابق.

    وحول ايرادت النفط التي تبلغ  41 مليار قال أنها  أرقام غير دقيقة وخاضعة إلي مبدأ التوقعات و إن إنتاج ليبيا مليون برميل ويمكن حسابه في السنة ويؤخد في الاعتبار تنبؤلات أسعار النفط في  إشارة إلى أنها تقترب من 41 مليار دينار .

    وفي شأن  إقحام العنصر الوطني  في مشروعات التنمية  قال في السابق يوجد مليوني عامل أجنبي و لاتعتمد بشكل كبير على تشغيل الليبيين لان هناك ضعف في التدريب والتعليم وسيتم مراعاة ذلك  مستقبلا  .

    وطالب د التو يجر إلى ضرورة توفير الأمن والتقليل من مظاهر التسلح وان حدوت أي مشكلة ولو كانت بسيطة تزداد نسبة  المخاطر و إن جل الشركات التي كانت تعمل في ليبيا أبدت رغبتها بالرجوع للعمل

    وعلى  صعيد  دعم السلع  قال وزير التخطيط  للوطن الليبية  إن الدولة أنفقت خلال العام الماضي مايقرب من 4.5 مليار دينار وكان خلال السنوات الماضية لايتعدى مليار ونصف باستثناء المحروقات  نتيجة الظروف التي مرت بها ، كما إن هناك دراسة لزيادة المرتبات فهناك مقترح لإعطاء الدعم نقدي بدلا من سلع لان هناك فاقد يصل إلى 200 مليون دينار لاتصل إلى المواطنين بالإضافة إلى تحمل الدولة أعباء النقل والتخزين مع حرمان القطاع الخاص .

    وحول الحد الأدنى للأجور  سيبقى 450دينار أو هناك نية للتغيير أكد إن هناك دراسات لزيادة المرتبات وطالبت برفعها إلى  20% أي في حدود 600 دينار لأدنى مرتب والمسعى  توفير  حياة كريمة للمواطن
  • ليبيا تستعيد قدراتها البترولية
    أكد عبد الرحمن بن يزة وزير النفط الليبي أن ليبيا ستستعيد مستوى إنتاجها من البترول في منتصف العام 2012 القادم ، حيث سيصل معدل الإنتاج إلى 1.6 مليون برميل يوميا وهو ذات معدل الإنتاج قبل ثورة 19 فبراير الليبية .

    وقال " بن يزة " لـ "الدستور الأصلي" ، خلال مشاركته إجتماعات المجلس الوزاري لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول " أوابك " في القاهرة ، أن الأبواب مفتوحة للشركات المصرية في مجال الخدمات البترولية للعمل فى ليبيا ، مشيرا الى أن الإقتصاد الليبي يعتمد على البترول بنسبة تصل إلى 95 % .. وجدد بن يزة التأكيد على أن ليبيا تحترم جميع إتفاقيات البترول التي أبرمتها مع شركات أجنبية قبل الثورة
  • الاقتصاد الليبي الأسرع نموا
    توقعت مجلة “الإيكونوميست” أن يسجل الاقتصاد الليبي أسرع معدل نمو في العالم خلال عام 2012.

    ووفقاً لوحدة المعلومات الاقتصادية التابعة للمجلة، فإن النمو في ليبيا سيكون مدعوماً بإعادة إعمار البلاد في أعقاب سقوط نظام معمر القذافي، وستصل نسبة النمو إلى 23%.

    أما في العراق، فقد أخّر الصراع السياسي مرحلة الانتعاش القوي ولكن أداء الاقتصاد في عام 2012 قد يشكل بداية لطفرة جديدة، حيث ستصل نسبة النمو 9%.

    وستعزز طفرة التعدين النمو الاقتصادي في منغوليا، حيث من المتوقع أن يبلغ 15%، وهي ثاني أعلى نسبة نمو بعد ليبيا.

    وستواصل الصين نموها القوي في 2012 بمعدل يبلغ 8%، حيث سيعوض الطلب من الدول الناشئة على السلع الصينية انخفاض الصادارات إلى الدول الغنية.

    وفي المقابل، سيسجل الاقتصاد السوداني أكبر انكماش في العالم قد يبلغ 9%، بعد أن فقدت البلاد ثلاثة أرباع الاحتياطيات النفطية بعد انفصال جنوب السودان. وبعد السودان تأتي اليونان بانكماش يصل إلى 7%، تليها البرتغال، حيث سيطرت أوروبا على قائمة الاقتصادات الأكثر انكماشاً كونها لا تزال متورطة في أزمة الديون.
  • ليبيا الحد الأقصى للتصدير 2012
    تتوقع المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن ترتفع صادرات النفط الخام إلى 1.345 مليون برميل يوميا بحلول الربع الاخير من 2012 الامر الذي يدل على أن عضو منظمة أوبك يعود إلى السوق العالمية بوتيرة أسرع من المتوقع.

    جاءت توقعات المؤسسة في وثيقة ارسلت إلى عملائها واطلعت عليها رويترز يوم الاثنين.

    واظهرت الوثيقة أن من المتوقع أن يبلغ الانتاج المتاح 813 الف برميل يوميا بحلول الشهر المقبل وأن يأتي أعلى انتاج من حقلي السرير وامنة. واكدت ثلاثة مصادر بصناعة النفط انها تسلمت وثيقة المؤسسة الوطنية للنفط.

    تأتي الوثيقة قبل مفاوضات في الاسابيع القليلة المقبلة بين المؤسسة الوطنية للنفط ومشترين محتملين لصادرات النفط الخام الليبي في 2012. ومن المتوقع ان تكون المنافسة شرسة مع سعي التجار للحصول على صادرات الخام الليبي الخفيف منخفض الكبريت التي تساوي 145 مليون دولار يوميا بالاسعار الحالية للنفط.

    وقال مصدر كبير بالمؤسسة الوطنية للنفط يوم الاثنين "مزاداتنا الان شفافة جدا." واضاف ان ليبيا ستقبل عروضا من شركات مرتبطة بدول تباطأت في الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي.

    وتابع قائلا "ندعو الروس والصينيين لكنهم لا يستطيعون التنافس مع (تجار) اخرين ... فهم بعيدون جدا عن ليبيا ونحن في منطقة البحر المتوسط."

    وقبل الانتفاضة التي اندلعت ضد حكم معمر القذافي في فبراير شباط كانت ليبيا تنتج نحو 1.6 مليون برميل يوميا منها 1.3 مليون برميل يوميا للتصدير.

    ويذهب قسم كبير من الانتاج الحالي الى المصافي المحلية التي تبلغ طاقتها التكريرية مجتمعة ما يوازي ربع الانتاج الاجمالي تقريبا.

    وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط للصحفيين يوم الاحد ان العودة لمستوى الانتاج قبل الحرب ممكن بنهاية 2012 وقال علي الترهوني القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسبوع الماضي ان الامدادات ستعود الى مستويات ما قبل الصراع بحلول يونيو حزيران 2012.

    وقال تجار انهم تقدموا بعروض لامداد ليبيا بالوقود في 2012 بعد اجتماع عقد مع مسؤولين نفطيين ليبيين في اسطنبول في وقت سابق من الشهر الجاري.

    وقالت مصادر تجارية ان المطلوب في هذه المناقصات ثلاثة ملايين طن من البنزين وثلاثة ملايين طن من زيت الوقود ومليونا طن من السولار في 2012 .
  • ليبيا تمنح عقود 2012
    أبلغ مصدر رفيع بالمؤسسة الوطنية للنفط الليبية رويترز يوم الاربعاء أن ليبيا وافقت على توريد النفط الخام لاربع شركات تجارية أوروبية كبيرة في 2012 فيما يبدو أنه خروج عن سياسة قصر المبيعات على المستخدمين النهائيين.

    وحصلت جلينكور على نصيب الاسد بين شركات تجارة النفط الاوروبية الكبرى وسوف تحصل على ثلاث شحنات شهريا من النفط الليبي منخفض الكبريت.

    وقال مصدر ان شركات جانفور وترافيجورا وفيتول السويسرية حصلت على عقود أيضا وتتسلم جانفور 18 شحنة سنويا وترافيجورا 12 شحنة وفيتول أربع شحنات.

    وعادة ما كانت المؤسسة تقصر مبيعات النفط الخام على المصافي في المنطقة وسبق أن أعلنت أنها تنوي مواصلة اعطاء الاولوية للعملاء المعتادين في عام 2012.

    ولكن فيما يبدو انه خروج عن المألوف ستتوسع الشركة في قاعدة العملاء في 2012 لتضم شركات تجارية أوروبية كبرى الى جانب شركة شركة نفط ليبيا التابعة للدولة.

    وقال المصدر "قمنا ببعض الاستثناءات لمصلحة المؤسسة الوطنية الليبية ولكن الكمية ليست كبيرة" مضيفا أن نصيب الاسد من الخام الليبي سيصدر للمصافي.

    وقال وزير النفط الليبي عقب اجتماع اوبك في الاسبوع الماضي ان انتاج ليبيا بلغ مليون برميل يوميا في مؤشر جديد على تعافي اسرع من المتوقع من المعارك التي دامت ثمانية اشهر.

    وتباينت الحصة الممنوحة لكبرى المصافي النفطية في اوروبا وقال المصدر ان الاحجام قريبة من خمس الى ست شحنات كل شهر.

    كما تنوي ليبيا بيع كميات مماثلة لشركات تكرير صينية و"حصة جيدة" ليونيبك ذراع التجارة لسينوبك الصينية العملاقة وشركة بتروتشاينا للتكرير
Foot Menu